كهربا يضحي من أجل الأهلي: رفض ملايين الزوراء من أجل الإنصاف والولاء

كشف الإعلامي أحمد شوبير في برنامجه الإذاعي صباح الإثنين، عن كواليس مثيرة في انتقال النجم المصري محمود عبد المنعم “كهربا” إلى صفوف الاتحاد الليبي، مؤكدًا أن اللاعب أدار ظهره للمكاسب المالية الضخمة من أجل الحفاظ على حقوق ناديه السابق الأهلي.
المال ليس كل شيء: الزوراء يدفع أكثر ولكن!
وفقًا لما رواه شوبير، تلقى كهربا عرضين رسميين في نفس التوقيت:
الأول من نادي الزوراء العراقي، ويتضمن راتبًا أعلى بنحو 150 ألف دولار، لكنه لا يشمل أي عائد مالي لصالح الأهلي.
الثاني من الاتحاد الليبي، بقيمة مالية أقل على صعيد الراتب الشخصي، لكنه يتضمن مقابلًا ماليًا يدفع للأهلي.
ورغم أن الفارق المالي كان مغريًا، اختار كهربا ما وصفه شوبير بـ”الطريق النبيل”.
موقف رجولي وسط أزمة مالية
القرار لم يكن سهلًا على اللاعب، خاصة في ظل ما يعانيه من ضغوط مالية وأزمة ممتدة. لكن بالتنسيق مع وكيله أحمد يحيى، أصر كهربا على أن تكون أي صفقة انتقال تتضمن تعويضًا للأهلي، حتى لو خسر هو جزءًا كبيرًا من الدخل المحتمل.
نجم في ليبيا.. والندم في العراق
وبعد انتقاله رسميًا إلى الاتحاد الليبي، لم يستغرق كهربا وقتًا طويلًا ليترك بصمته، إذ أصبح نجمًا محبوبًا في صفوف الفريق، وساهم في تحقيق نتائج إيجابية.
على الجهة الأخرى، أشارت تصريحات شوبير إلى أن إدارة نادي الزوراء أبدت ندمًا كبيرًا على تفويت الفرصة بعد تألق كهربا، خاصة مع تراجع مستوى الفريق العراقي في الدوري.






